"/> "/>
المسنين من ام الفحم في زيارة ألأردن
05/10/2018 - 17:11

 

نظمت جمعية ألسلام للمسنين والمتقاعدين بأم ألفحم رحلة ترفيهية لمنتسبيها للأردن من أجل الراحة والأستجمام وزيارة ألأماكن ألأثرية  والدينية.بعد الاجرائات الروتينيه على معابر البلدين. وصلت الحافلة التي تقل المسنين للفندق بعمان.وزعت مفاتيح الغرف للجميع وفي المساء بعد ان استراحوا من السفر تفرقوا في انحاء المدينة كل يبحث عن مبتغاه.             وفي صباح اليوم الثاني أتفق على برنامج يشترك به الجميع

بعد وجبة الفطور تم احضار حافلة سياحية  لتقلهم الى معالم مدينة عمان الاثرية والسياحية .كانت قلعة عمان ألأولى.بنيت قلعة عمان من اوائل القلاع التي بنيت في التاريخ أي قبل 3200 سنة قبل التاريخ وعمر مدينة عمان اكثر من 8000 سنة (ربت عمون) ولم يسبقها مدن سوى مدينة اريحا عمرها 9000 سنة.من على مرتفع القلعة يشاهد الزائر جميع اطراف مدينة عمان منظر خلاب وجميل.رافق المسنين مرشد سياحي مؤهل حيث شرح عن الحقب الزمنية التي مرت على القلعة ما قبل الاسلام وما بعد الاسلام العصور الذهبية والانتكاسات المذهبية ان معالم القلعة الموجودة تدل على قيمة اثرية وحضارية لكل من وطأت قدمه عليها.تصوروا عليها وصوروا للذكرى .كانت سعادة المسنين باينه على وجوههم رغم( المشي الذي مشوه )

بعد تناول وجبة الغداء في احد المطاعم توجه المسنين الى زيارة مغارة اهل الكهف الذي ذكرهم القرءان الكريم في ضواحي العاصمة .ان عظمة المغارة ورهبتها لها خشية خاصة في القلب عندما يشاهد الزائر من خلال فتحة صغيرة في القبر بعض العظام .المغارة كما هي الا من بعض الترميمات.في جوار المغارة بني مسجد واسع ومركز تعليم ديني.صلينا المغرب والعشاء في المسجد وعدنا الى الفندق

كان من نصح ان ياخذ المسن حمام تركي لما له من فوائد في تليين الشرايين والعضل وبالفعل من ذهب للحمام كان سعيد ومرتاح من الخدمات التي تلقاها هناك

ان الاحداث التي تجري في سوريا لها انعكاس سلبي على الشعب الفلسطيني. ان الاقتتال على الحدود السورية الاردنية وخاصة بمدينة درعا شتت وقتل الكثير من الفلسطينين الذين هجروا من ام الزينات وغيرها من قرى قضاء حيفا وقضاء جنين.سويت البيوت مع الارض هد مت جميعها وشرد اهلها.حدثني احد ابناء درعا المهجر من ام الزينات ان اخ له متزوج من اردنيه زوجته جائت عند اهلها لتضع مولودها في الاردن وبعد ما انجبت ارادت العودة الى درعا حيث تسكن وفي طريق العودة مع زوجها وطفلها وسائق تكسي أوقفتهم مجموعة لا يعرفوهم هل هم معارضة ام نظام اخذوا السائق وزوج المرأة على جنب واطلق الرصاص عليهم واردوهم قتلى وتركوها لوحدها تبحث عن مصير وقال لو حدثتك اسبوع كامل ما اوفيت الاحداث حقها .         لأول مره أرى ألتلاحم ألأسري بين ابناء الداخل الفلسطيني مع ألأهل في عمان بهذه الصورة ألحميمة .صادف أن تواجد حافلة مسنين من عين ماهل في الفندق الذي نحن فيه بعمان وكان مشهد التلاقي مؤثر جدا بين ألأهل كأنهم لأول مرة يلتقون او خوف ان لا يلتقوا مستقبلا.          نسأل الله ان يفرجها وان يسود السلام على هذه البلاد وان يلتقي الاحبة والاهل بدون حواجز وعقبات وان تخرس وسائل القتل والدمار. وان لا يبقى مشرد من الشعب الفلسطيني او غيره من الشعوب .الا التم شمله وعاش بسعادة ووئام

من لا يشكر الناس لا يشكر الله .اني اشكر المسنين على اخلاقهم النبيلة التي تحلوا بها خلال الرحلة والسمع والانضباط  للمرافقات.كما واشكر الاخ مصطفى احمد(ابو ساجد)ممثل شركة السياحة على المجهود الذي قدمه باحضار حافلة والمرافقة والشرح ومساعدة العجزه  في المشتريات.وكل التقدير والاحترام للاخوات موظفات الجمعية رينا عقبه العاملة الاجتماعية وهيفاء جبرين المشرفة على برنامج الحي الداعم وانعام محاميد على ما بذلنه من جهد جبار في اسعاد المسنين ترفيهيا وفي المشتريات ومرافقة كل مسنة ومسن لاي طلب يريده في أي ساعة نهارا وليلا. للجميع بارك الله فيكم سندا لكل محتاج.

محاميد محمود خبزنا (ابو يوسف) 

تصميم وتطوير شركة